ابن أبي حاتم الرازي
671
كتاب العلل
1722 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الزُّهري ( 1 ) ، عَنْ أَبِي أُمامة بْن سَهْل بْنِ حُنَيف ، عَنْ رَجُل من أصحاب النبيِّ ( ص ) قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُريدُ أَنْ يفتتحَ سورةَ الْبَقْرَةِ ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ ؟ فَقَالَ أَبِي : تفرَّد الزُّهريُّ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ . 1723 - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبد الملك بْنُ هِشَامٍ الذَّماري ( 2 ) ، عَنْ سُفْيَانَ - يَعْنِي : ابنَ سعيدٍ الثَّوْريَّ - عَنْ محمد بن
--> ( 1 ) روايته أخرجها الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2035 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " ( 7 / 157 ) ، وابن الجوزي في " نواسخ القرآن " ( ص 33 ) من طريق شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَة ، عَنْ الزهري ، عن أبي أمامة أن رهطًا من الأنصار من أصحاب رسول الله ( ص ) أخبروه أنه قام رجل منهم . . . فذكره . وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في " الناسخ والمنسوخ " ( 17 ) ، والطحاوي ( 2034 ) ، وابن الجوزي في " نواسخ القرآن " ( ص 33 - 34 ) من طريق يونس بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أبي أمامة أن رجلاً كانت معه سورة فقام . . . فذكره . وقرن أبو عبيد في إسناده بين عقيل بن خالد ويونس بن يزيد . ( 2 ) هو : عبد الملك بن عبد الرحمن بن هشام الذَّماري ، وقد يُنسب إلى جدَّه ، والذَّماري : بفتح الذال المعجمة وكسرها . وروايته أخرجها أبو داود في " سننه " ( 3995 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11698 ) ، وأبو يعلى في " معجمه " ( 94 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 6332 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 1902 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 2 / 256 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 3 / 315 ) . قال الطبراني : « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ سفيان إلا الذماري » . تنبيه : رواية أبي داود والطبراني هي من طريق أحمد بن صالح ، عن الذماري ، لكن وقع فيها : « أيحسب » بزيادة الهمزة ، ورواية أبي يعلى هي من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن الذماري ، لكن ذكر أن الآية هي قوله تعالى : [ البَلَد : 5 ] { أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ * } .